الصفحة الرئيسية | عن الجائزة | شروط الجائزة | مجلس الأمناء | أخبار الجائزة | المشاركات | اتصل بنا

 
جائزة  الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي انطلاق الدورة الثالثة الخميس 21 فبراير 2013 بقاعة الصداقة  
 
 

  الجلسات المصاحبة لبرنامج جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي

اليوم الأول : الجلسة الثانية
 ضمن الجلسات المصاحبة لبرنامج جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي الذي يشارك فيه عدد من كبار الأدباء والمثقفين العرب أدار الجلسة د. منصور خالد الدبلوماسي والمفكر المعروف الذي تحدث عن سعادته بتكريم المبدعين ، حياة الطيبة نلحظ فيها انه عربي بسيط يرتبط بالقرية، وانغماسه في الغرب الذي تركت فيه آثارا ، وكان صوفيا وله شيخ يتمثله هو الصوفي بن عربي ، الطيب كان رفيقا بقارئه وألا يدقق في تفاصيل أعماله ، الطيب كان أبعد الناس عن الترفع الفكري ، لم يكن كاتبا بل كان مناضلا لهدف بم يناضل بسنان رمح لكن ناضل بقلمه ، يعتصر ذاته ليخرج ما يغذي به النضال ، هذا النضال قاده لمنهجية مفكرين القرن التاسع عشر مثل شارلز ديكنز، فكان مثقلا بجراح معنوية أصابته هنا وهناك.المعقب على الورقة د. عبداللطيف سعيد أشاد بالورقة لكن أشار إلى أنه من الأفضل تناول أثر الثقافة بدل التراث على الرواية.
مقدمة الورقة آسيا وداعة الله  قدمت ورقة بعنوان أثر التراث في الرواية دراسة عن الفكر والشخصية والنص ، والتراث يدخل في أي عمل ابداعي يدخل شاء او أبي ، الشخصية التراثية في أربع صور: صوفية ، أسطورية ، عاطفية وعصرية.

الورقة الثانية قدمها د. ابراهيم اسحق بالصدقة تختلف عن الأوراق الثانية لان الارواق المقدمة التراث كتقليد ، لكن التراث مضمون حضاري ، واروبا وآسيا تنازعتا فرض تراثهم على إفريقيا. وأشار مقدم الورقة الى أن الكتاب في العصر الحديث يتكلمون عن التراث بلسان آتي من النظام الأوربي ، وكل الكتاب الافارقة يرفضون الاستعمار ويتحدثوا عن ا العنت الافريقي، وجنوح البطل الافريقي لاذلال الأوربي من خلال الفحولة كما جاء في رواية موسم الهجرة إلى الشمال وكتابات أخرى.
الرجوع الى تراث الاسلاف يشغل الكتلةا الجنوبية والغربية في افريقيا ، وأشار الى ان الأديب السنغالي سنغور يمزجون بين الأفروعربية وكتاب الخمسينات يجنحون لذلك. وتتشبع بالأمنيات الطوباوية .
ختم د.اسحق ورقته بإحساسه ظلم الأطالسة يظلمون الكتاب الأفرو أسيوية في ناحية الجوائز العالمية مما يجعل من اللازم انجاح الجوائز الاقليمية مثل جائزة الملك فيصل والبابطين وغيرهم.

المعقب على الورقة د.سيد حريز تحدث عن الاستلاب الذي تواجهنا عندما نقرأ لعدد من الروائيين ، ونلاحظ ذلك في المناطق التي فيها مستعمرات ثقافية كشمال وغرب افريقبا والسودان سلم من ذلك، ود. ابراهيم في ورقته لم يشر كثيرا للسودان ، ولابد من الاستدلال بالواقع السوداني ، خاصة ان د. منصور خالد تحدث عن السودان وادمان الفشل وما زال السودانيون مدمنين والنزاع بين الهوبة العربية والافريقية.

الورقة الثالثة قدمتها د. أسماء معيكل  بعنوان إعادة انتاج التراث روائيا (ابن خلدون في رواية العلامة نموذجا) والعلاقة بين المادة تاريخيا والمادة المتخيلة وأشارت ان أدب السيرة الذاتية في الغرب نوع من الاعتراف ، ولكن في الشرق يتكلم الأدباء بشخصية الراوي كما حدث في رواية بن خلدون. وانعكس ذلك في ارتحالاته والجانب العملي والوظيفي مهملا الجانب الشخصي، مركزا على الأحداث العامة والمهام الصعبة التي واجهها كقاضي المالكية. وأشارت لحدث غرق أسرته وما أحسه من ظلم وقع عليه . وحدث سفره للحج. وحاول أن يفتح بعض الأشياء الخاصة عبر روايته عن زوجته أم البنين.
مبتدر النقاش للورقة كان د. أحمد الصادق ، وأشار ان النص موازي لفكر ابن خلدون ومفسرة تفسيرا سرديا ويتضمن أحواله وآلامه وانفعالاته ، أبن خلدون بحجمه الكبير وا يظهر ضعفه أمام زوجته وما يدور في مجتمعه ، وسكت الكاتب ابن حميش عن مناطق اخرى في حياة ابن خلدون. وابن حميش يستخدم السرد كنقد فكري للواقع الحالي.

اليوم الأول :

 الجلسة الأولى

 الجلسة الثالثة

 

 

    

    

 

حقوق النشر محفوظة 2013م   زين للاتصالات السودان    Eltayeb.Salih@sd.zain.com     الدعم الفني لمسة الهندسية