|
قالوا
عن الطيب صالح
مدرسة
الطيب صالح السردية عتبة
التحول..ديناميكيةالبدا يات
عامر محمد أحمد حسين
(لا يتعلق الأمر هذا بعلاقة الملفوظ بغيره من الملفوظات بل
بذواته وموضوعاته ومفاهيمه ؛ ففي حين تحيل الجملة إلى ذات
تمتلك التعبير وتتمثل فى ضمير المتكلم المفرد أو من ينوب عنه ،
فإن الملفوظ لا يحيل إلى شكل أحادي وإنما مواقع جد متنوعة
ومختلفة) .
(التاريخ لدى مشيل فوكود : السيد ولد أباه ص 113 )
ثمة علاقة فارقة على مستوى السرد السوداني ، إن صحت فى
العموميات إطلاق الصفة ، تتمثل فى رواية موسم الهجرة إلى
الشمال للطيب صالح على المستوى اللغوي ، وحركة السرد ، وتأطير
الجملة مما أوجد عقبة خلقت وصنفت ضمن البحث عبر النقد عن مآلات
حركة السرد السوداني ، نستطيع رؤيتها وتبيانها ومن ثم قراءة
المشهد الروائي لمعرفة مدى تأثيرها على الرواية السودانية
..
أقاصيص الطيب
صالح وبيئتها
منذ أواسط الستينات إلى
اليوم ، لم اجتمع بأديب عربي من مشرق وطننا ومغربة ، إلا وكان
الأديب السوداني الطيب صالح مدار حديثنا ومثار اعجابنا ومحل
تقديرنا ، يستوي في ذلك الأدباء ، والشعراء والنقاد بل ومثقفو
القراء ممن أتيح لهم أن يطلعوا على انتاجه القليل المنشور في
المجلات الأدبية ، حتى غدا الطيب صالح علماً في القصة العربية
الجديدة ، والانتاج الأدبي المتميز ، والأديب الذي يكاد أن
يولد ناضجاً بالغ النضج في نظرته ، وأسلوبه
|