دورة الجائزة للعام 2012

البرنامج الختامي لفعاليات الجائزة

 

 
فعاليات  الدورة الثانية للجائزة

شهادات وإفادات : الجلسة الثانية 
 


    وسط حضور كثيف ضاقت به جنبات قاعة الطيب صالح بقاعة الصداقة في اليوم الثاني لفعاليات جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي تواصلت الجلسات التي تتناول شهادات وإفادات كبار الأدباء والروائيين العرب والسودانيين وتولى إدارة الجلسة أ. د. عبدالله علي إبراهيم  .


     قدم الأستاذ أمير تاج السر إفادته وبدأ بتحية الجمهور الذي التقى على ذكرى احد المبدعين الكبار ونوه تاج السر أنه قدم قدم عدة افادات خارج السودان لكنها المرة الأولى التي يقدم افادته داخل السودان ، وعبر انه يسمي افادته ( ضغط وسكر) مستوحيا ذذلك من المهنة التي ظل يمارسها في حياته كمفتش طبي ، وأبان أن له اتجاهين في كتابة الافادة أحدهما اتجاه تأريخي في عمق الزمنومن خلاله كتب (السودان الحلو المر ) و (توترات القبطي) و(نهر السباح) حيث لكل رواية من رواياته زمنها الخاص وتعاليمها ووجدها من خلال المهنة الصغيرة أو تحديات التطرف الديني ، وقال تاج السر أنه يكتب روايته باستلهام انفاسها من الناس الذين يمرون أمامه ذاكرا قصة كاترينا الفرنسية التي عاصرها عندما كان يعمل مفتشا طبيا بمدينة طوكر بشرق السودان وجاءت ضمن وفد لمنظمة فرنسية وكانت تمثل ممرضة للنشء وزوجة في خيال العمد والنظار ومشايخ القبائل وعشيقة للعشاق وصارت هي عندا أمير تاج السر رواية أسماها من بعد (العطر الفرنسي).
وقال تاج السر أن الكتابة مهنة قاتلة في الوطن العربي مهما كانت حدود الرفاه الموجود شارحا حالته التي تميزت بضغط المهنة وهموم الأسرة الصغيرة ، ورغم ذلك فقد خرج الأدب السوداني من معقله السابق ولم يعد للناشرين والقراء العرب من عذر وقد قوبلت إفادة الأستاذ أمير بحفاوة من الجمهور و قاطعها الجمهور بتصفيق حاد .


الافادة الثانية قدمها الأستاذ عبد الرحمن الربيعي من العراق وتناول الربيعي إشرافه على اول صفحة ادبية في جريدة ( الانباء الجديدة) العراقية وقدمت من خلالها أعمال لأدباء لم ينشر لهم من قبل شيئاً ، وتناول صراع الأجيال والايدلوجيا الذي دار في الساحة الأدبية مشيرا أن الأجيال السابقة كتب كتابات ناجحة لكنها وقفت عند جيلها ومثل لذلك معارضة حركة الشعر الحر وتداعيات هجرة الأدباء والتجارب التي لا تحصى في ذلك وتناول الرقابة على الادبي والنشر الصحفي وما مثلته من عقبات وتحديات . وأشار الأستاذ الربيعي إلى عدم الاستفادة من التراث العربي القديم مثل ( ألف ليلة وليلة ) التي استفاد منها الغربيون كثيرا لوم يستفد منها أدباء الشرق ربما للغتها البسيطة التي كتبت بها . وانتقل الربيعي على تجربته مع أدب السجون والرحلات التي عاشها وتقييم تجربته بعد قرابة ال 50 عاما من الكتابة.


في إفادة الكاتب والقاص السوداني بشرى الفاضل أشاد بجهود شركة زين في الحياة الاجتماعية وبدأ تقديم إفادته بجذورها المعرفية وتلمذته على يد البروفيسور عبد الله الطيب بجامعة الخرطوم رغم ان الجيل الجديد لا يقرأ ل عبد الله الطيب نسبة لموقفه من الشعر الحر ، وتناول الفاضل كتابته للرواية من خلال وراياته ( البنت التي طارت عصافيرها( و(الطفابيع) وحكايات القمع التي حصلت في المجتمع وكان شاهدا عليها ، وأفاد الفاضل انه كتب عن الطيب صالح من زاوية أنه الروائي الوحيد الذي له تعددية أصوات وأسماء تشكل جزءا حقيقا من المجتمع من خلال كتاباته الروائية وأشار لكثافة اللغة في كتابات الطيب صالح.
الإفادة الأخيرة كانت للكاتب واسيني الأعرج قدمها نيابة عنه الدكتور الصديق عمر الصديق هذا وقد شهدت الإفادات موجة من التصفيق الحار الذي عبر الحاضرون عن إعجابهم لسير جلسات فعاليات جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي.

 

طالع أيضا :

اليوم الأول :

الجلسة الأولى

   الجلسة الثانية

اليوم الثاني  :  افادات وشهادات

الجلسة الأولى

 

    ضيف الشرف

    صور الدورة الثانية

 

جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي على الفيسبوك:

https://www.facebook.com/?ref=logo#!/ZainSudan?sk=app_213294998741183

 

 

حقوق النشر محفوظة 2012م "زين"