أعلن إكتمال الإستعدادات لإنطلاق أعمال الدورة الثامنة صباح الأربعاء      إختيار البروفيسور/ سيد حامد حريز شخصية العام الثقافية    النائب الأول لرئيس الجمهورية: جائزة الطيب صالح أصبحت فخراً لكل السودان    "سرديات أدب الرحلة" تتصدّر الأوراق العلمية للجائزة

 

  تعرف علي البروفيسور سيد حامد حريز شخصية العام الثقافية للدورة الثامنة

  ليلى أبوالعلا: عَن شاعِرِ الحُبِّ والأمل: حسن عوض أبوالعلا.. بقلم: جمال محمد إبراهيم

مع الروائي واسيني الأعرج: قراء السودان يُحققون لي رهان الكاتب.. الطيب صالح قيمة إنسانية تخطّت حدود السودان

  تعرف علي بروفيسور فدوى عبدالرحمن علي طه شخصية العام الثقافية للدورة السابعة

 

برنامج الدورة الثامنة

 

 

الروائي إبراهيم إسحق يتبع خطى بني هلال
طل الروائي والقاص السوداني إبراهيم إسحق على العالم العربي ساردا السيرة الهلالية في مقاربة سودانية، ويكتب صاحب "حدث في القرية" تغريبة بني هلال بنفس مختلف  ... مزيد

 

 

 
 

ضمن فعاليات جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي :

أمكنة الكتابة الروائية بين التاريخ والتخييل - كتاب الأمير، البيت الأندلسي، وليالي إيزيس كوبيا
بقلم : دكتور /  واسيني الاعرج
مقدمة :

  يفرض موضوع أمكنة التخييل الروائي سيطرة كلية على موضوعة مبهمة ينِشأ في سياقها الفعل النقدي الذي يتوخى الاقتراب من هذه الإشكالية. المكان، ليس حالة ثابتة في المكان والزمان، ولكنه فعل متحرك في المكان والزمان. أريد أن أكتب عن قصر أو عن مساحة تاريخية، يحتاج الأمر في هذا أن أكون قريبا من التاريخ أولا، لا لإعادة إنتاج التاريخ. ليس من مهام الكاتب أن يكون مؤرخا ليكتب رواية تاريخية أو على تماس معها. فالأمر ليس مهما من هذ الناحية على الأقل. إعادة الإنتاج هي تثبيت شيء موجود في الأصل. لهذا تظل علاقة المكان بالتاريخ سطحية، القصد من ورائها براغماتية معرفية فقط ، أي معرفة تاريخ المكان للسيطرة بجدية على موضوعة الكتابة لا أكثر، وهي مرحلة مهمة بل وضرورية، إذ لا ننشئ نصا من الفراغ. هو المادة الأولية الخام للكتابة الأدبية عموما، والروائية بالخصوص. يظل المهم في هذا السياق،
العمل خارج فعل الاستعادة وخارج فعل السيطرة باتجاه المنجز الإبداعي. أي العمل على الفعل التخييلي، حيث يجيب الكاتب في سياق الفعل الإبداعي، كيف كان قريبا من التاريخ، وكيف كان بعيدا عنه أيضا. كيف جعل من المادة التاريخية، مساحة جديدة للتخييل التي ستغير ليس فقط الطوبوغرفيا الجغرافية للأمكنة لحظة المنجز الفني، ولكن روح المكان أيضا الذي سيخرج عن سياق أن يكون مجرد موضوعة تاريخية محكومة بشرطية الحقيقية. الحقيقة الإبداعية شيء آخر، فهي أولا نسبية، أي لا وجود لها عمليا إلا في السياق النصي الذي يتحكم فيها جوهريا، وإلا ما سميت الرواية رواية، ولكن تاريخا. وفي هذه الحالة علينا أن نجيب عن فكرة الأمكنة الذهنية التي سكنت بعض الروايات حتى أصبحت حقيقة موضوعية، مع أنه لا تاريخ فعلي لها ولا مرجعية، مثل رحلة ابن بطوطة الذي أسس فعله الإبداعي في عمق مدن أثبت التاريخ أنه لا وجود لها مطلقا، جاء بها الكاتب لحجة إبداعية إدهاشية وغرائبية أيضا، أو شيء قريب من هذا. منذ المدينة الفاضلة حتى مدينة أطلنتيد الغارقة ، ثم في الرواية لاحقا، كانت دائما هذه العلاقة مركزية، الحقيقي والتخييلي.

 

لتحميل الورقة كاملة:

تحميل

 

 
 
 
 
     

  كل الحقوق محفوظة جائزة الطيب صالح العالمية للابداع الكتابي زين للاتصالات السودان 2015م

 Eltayeb.Salih@sd.zain.com