وصول ضيف شرف جائزة الطيب صالح د.المنصف المرزوقي للبلاد....مجلس أمناء جائزة الطيب صالح يدشن الأعمال الفائزة في الدورة السادسة.. إعلان شخصية العام الثقافية وضيف شرف الدورة السابعة .. مجلس أمناء جائزة الطيب صالح يطمئن علي موقف المشاركات في الدورة السابعة...  مجلس أمناء جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي يعلن عن انطلاق الدورة السابعة للجائزة وفتح باب التقديم ...  

 

  جائزة الطيب الدولية .. بقلم:  أمير تاج السر

   أسبوع في (عالم جميل) بقلم: محمد محمد خير

  إضافة نوعية للحراك التثقافي في السودان .. بقلم:  نورالدين مدني

  ليلى أبوالعلا: عَن شاعِرِ الحُبِّ والأمل: حسن عوض أبوالعلا.. بقلم: جمال محمد إبراهيم

مع الروائي واسيني الأعرج: قراء السودان يُحققون لي رهان الكاتب.. الطيب صالح قيمة إنسانية تخطّت حدود السودان

برنامج الدورة

 

 

الروائي إبراهيم إسحق يتبع خطى بني هلال
طل الروائي والقاص السوداني إبراهيم إسحق على العالم العربي ساردا السيرة الهلالية في مقاربة سودانية، ويكتب صاحب "حدث في القرية" تغريبة بني هلال بنفس مختلف  ... مزيد

 

 

 

 
 

 

ضمن فعاليات جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي :

 المؤثرات الحضارية للإبداع الإفريقي
التأثير الافريقي في الأداء و الغناء اليمني
( افريقانية اليمن الموسيقية)
 

إعداد:  د. نزار غانم

حديثي يستعرض الصيرورة التاريخية لرقصات شعبية يمنية تدين بأصولها الى البر الزنجي المواجه لشبه جزيرة العرب و الذي ظل على مدى التاريخ المؤيد بالشواهد المادية التي تقدمها لنا علوم الآثار و العلوم الأخرى المساندة لعلم التاريخ مصدرا من مصادر التأثير و التأثر الثقافي لعرب شبه الجزيرة لا سيما القاطنين في سواحلها حيث نشطت حركة التجارة و تبادل السلع المختلفة و نشطت معها التحركات الديمغرافية على شكل هجرة للآخر أو احتلال له و كان من الطبيعي أن تكون الجسر الذي تمر عبره المؤثرات الثقافية و منها الفنون التعبيرية الأدائية من موسيقى و رقص و غناء و في الاتجاهين معا. كما لا يمكن أن نغفل تجارة الرقيق كنشاط اقتصادي مستقل دام حتى العصر الحديث ليختفي نهائيا في القرن الميلادي العشرين بعد ان قام المستعمر البريطاني في عدن بحملات على هذه التجارة. و من يدري فقد يوفق بعض علماء الاثنوميوزيكولوجي ذات يوم في تقديم بانوراما متكاملة عن المثاقفة المذكورة بين سواحل جزيرتنا العربية و البر الزنجي بحيث تكون دراسة جامعة مانعة لا تترك صغيرة او كبيرة الا و تفحصتها و حللتها تجريبيا موظفة في ذلك كل معارف و مهارات البحث الاثنوميوزيكولوجي او (علم موسيقى الشعوب) .
ففي دول الخليج العربية بما فيها جنوب العراق قدمت دراسات عديدة بدءا من الستينات من القرن المنصرم لهذه الرقصات (الأفرو- خليجية) قام بها باحثون محليون و عرب و مستشرقون .
و عموما فان كتب التراث العربي صريحة في الاشارة الى الآصرة بين الزنج و الطرب . و قد ورد في الأثر ما ينم عن تفهم المعلم الأول محمد بن عبدالله صلى الله عليه و سلم لهذا الميل الفطري عند الزنج و قصته مع الحبشة و رقصهم معروفة. و يشير الدكتور محمد عبد المجيد عابدين في كتابه (العرب و الحبشة) الى أن عرب الحجاز أخذوا عن الحبشة رقصة (الحجل) و هذا يفيد عراقة تسرب الفنون الادائية الزنجية الى جزيرة العرب.حتى أن الدكتور ناصر الدين الأسد أشار في كتابه (القيان و الغناء في العصر الجاهلي){1 } الى أن تسمية الجارية المغنية بالقينة في العصر الجاهلي ربما كان مشتقا من (القنين) و هو (طنبور) أهل الحبشة. و في هذا السياق أذكر رأيا جديدا كنت قد سمعته من الباحث السوداني بدرالدين عبدالرزاق {2} في محاضرة قدمها في صنعاء عام 1990م , أشار فيها الى أن طنبور أهل الحبشة كان معروفا في عصر النبي محمد صلى الله عليه و سلم , و أن سيدنا بلال أول مؤذن في الاسلام كان يعزف عليه و لذلك عرف بأبي الطنابير كما عرف أيضا بأبي السناجك. و يضيف هذا الباحث ان الرسول صلى الله عليه و سلم قد سأل بلال عن تعلقه الشديد بهذه الآلة في الجاهلية و الاسلام فذكر له بلال أنها تذكره بمواعيد الصلاة فلم ينهاه عنها!

 

 

لتحميل الورقة كاملة:

تحميل

 

 
 
 
 
     

  كل الحقوق محفوظة جائزة الطيب صالح العالمية للابداع الكتابي زين للاتصالات السودان 2015م

 Eltayeb.Salih@sd.zain.com