وصول ضيف شرف جائزة الطيب صالح د.المنصف المرزوقي للبلاد....مجلس أمناء جائزة الطيب صالح يدشن الأعمال الفائزة في الدورة السادسة.. إعلان شخصية العام الثقافية وضيف شرف الدورة السابعة .. مجلس أمناء جائزة الطيب صالح يطمئن علي موقف المشاركات في الدورة السابعة...  مجلس أمناء جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي يعلن عن انطلاق الدورة السابعة للجائزة وفتح باب التقديم ...  

 

  جائزة الطيب الدولية .. بقلم:  أمير تاج السر

   أسبوع في (عالم جميل) بقلم: محمد محمد خير

  إضافة نوعية للحراك التثقافي في السودان .. بقلم:  نورالدين مدني

  ليلى أبوالعلا: عَن شاعِرِ الحُبِّ والأمل: حسن عوض أبوالعلا.. بقلم: جمال محمد إبراهيم

مع الروائي واسيني الأعرج: قراء السودان يُحققون لي رهان الكاتب.. الطيب صالح قيمة إنسانية تخطّت حدود السودان

برنامج الدورة

 

 

الروائي إبراهيم إسحق يتبع خطى بني هلال
طل الروائي والقاص السوداني إبراهيم إسحق على العالم العربي ساردا السيرة الهلالية في مقاربة سودانية، ويكتب صاحب "حدث في القرية" تغريبة بني هلال بنفس مختلف  ... مزيد

 

 

 

 
 

 

ضمن فعاليات جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي :

 مَلحمَة ليُونغو السواحيلية (مَسنَداً للتفاعل الحضاري الآفرو-آسيوي)
 

إعداد : إبراهيم إسحق إبراهيم

لنضع تعريفاً يُؤطّر إدراكنا لِفنِّ الملحمة داخل الآداب العالمية، ثمّ نُقَعِّد ما ينطبق عليها ذلك التعريف مِن الآداب الشعبية أو الكتابية الأفريقية في سياق يَنظِمُها مع مثيلاتها مِن الملاحم.. والأجدر بنا أن نُلفِت النظر إلى حقيقة كون العالم الجديد (الامريكتين وأستراليا وجزر المحيط الهادي) لم يُفرِز الباحثون مِن آدابهم الشعبية إبداعاً يتأهّل لما يُعرَف في العالم القديم (آسيا وأفريقيا وأوروبا) بفن الملحمة.. ذلك لأنّ الملحمة تنشأ في احتفالات حَضَرِيّة دوريّة حاشدة تجتمع فيها الجماهير لمتابعة الإنشاد المُلَحّن والمُمَوسَق للسِّيَر والاساطير التي تُمجِّد مَن يَحسَبونهُم الأبطال الحرّاس على مصالح مجتمعهم.. فإذا ما طوَّرتْ المدن الحضارية بأمريكا الوسطى (المايا والأزتِك والإنكا) أدباً شعبياً موافقاً لفنّ الملحمة، فإنّ الغزو الأوروبي لهذه المجتمعات، في القرن الخامس عشر الميلادي وما بعده، يُحطّم الظروف التي تُعين على استمراريّة الأداء الاحتفالي لهذه الملاحم.. كما لم يكترث الغزاة الأوروبيون لترجمة شيء مِن هذه الإبداعات الملحميّة، إن وُجِدتْ، وحفظها في اللغات الأوروبية..
يُخبرنا شفيق البقاعي (1985 : 265) بأنّ : "كلمة ملحمة يونانية الأصل وتُلفَظ epikos أو epos ومعناها "كلام" أو "حكاية".. وفي الأفرنسيةepique وفي الانجليزية epic.. أما في العربية فتعني معجمياً ملحمة، وجمعها ملاحم أي الوَقعَة الشديدة في الحرب.. وفي الأدب معناها قصيدة متعددة الأناشيد تَسرُد حوادث بطولية وتَصِف مغامرات مدهشة، أبطالها بشرٌ متفوقون وآلهة.. وهي تعتمد خصوصاً عناصر الإدهاش والخوارق والخيال ".. ونحن نتجنّب هنا الدخول في نقاشات المُختَصّين بدراسة الملاحم حول دور البشر أو الآلهة في أحداث الملحمة.. وقد كفتنا الظروف التاريخية لأفريقيا ذلك العناء.. فالحضارات القديمة بوادي النيل وشمال أفريقيا لم تُبقِ لها ملاحم، خلافاً للعراق والشام واليونان.. وحينما أدخلَ الإسلام عقيدتهُ إلى غرب وشرق أفريقيا قَطعَ على مجتمعاته السُّبل لوضع الآلهة الشركيّة القديمة كأبطال في ملاحم تستقطِب الفضائل المرغوبة للسلوك الشعبي المسلم..
الباحثون في مُطوَّلات السَّرد الشعبي العربي النثري والشعري، مِن المستشرقين والعرب، يُصنِّفون السِّيَر الشعبية العربية (الزير سالم، عنترة، سيف بن ذي يزن، بني هلال، ذات الهِمّة.. إلخ) في خانة الملاحم.. وتأريخ إنشاء المجتمعات العربية لهذه المطوّلات النثريّة يعود بعضه إلى العصر العباسي، ونعني بهِ زمن هارون الرشيد (786 - 809م).. كما أنّ إنتشار هذه المُطوّلات في شمال وغرب أفريقيا، وإلى حافّة الغابة الاستوائية، يجعل منها حزاماً ملحميّاً يحملهُ الأداء باللغة العربية، مِن دجلة إلى فاس، ومِن جنوب الأناضول إلى حافة الغابة الاستوائية الأفريقية.. لكنّ أفريقيا لا تَعدَم إنشاءً مَلحَمياً محمولاً على اللغات الأفريقية، في المجتمعات المتأثّرة بالإسلام وبالثقافة العربية، أي في حزام الساحل الصحراوي بغرب أفريقيا، وفي شرق أفريقيا، مِن الصومال إلى تنزانيا.. ومِن أشهر الملاحم الأفريقية باللغات المحليّة (أي لجانبٍ مِن العربيّة ومِن اللغات الأوروبية) نجد ملحمة السُندِياتا Sundiata في مالي وما حولها..

 

 

لتحميل الورقة كاملة:

تحميل

 

 
 
 
 
     

  كل الحقوق محفوظة جائزة الطيب صالح العالمية للابداع الكتابي زين للاتصالات السودان 2015م

 Eltayeb.Salih@sd.zain.com