الفعاليات الختامية للدورة الخامسة لجائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي يومي 18-19 فبراير للعام 2015م تتميز الدورة بحضور نوعي من كبار الأدباء والكتاب العرب

 

  جائزة الطيب الدولية .. بقلم:  أمير تاج السر

   أسبوع في (عالم جميل) بقلم: محمد محمد خير

  إضافة نوعية للحراك التثقافي في السودان .. بقلم:  نورالدين مدني

  ليلى أبوالعلا: عَن شاعِرِ الحُبِّ والأمل: حسن عوض أبوالعلا.. بقلم: جمال محمد إبراهيم

مع الروائي واسيني الأعرج: قراء السودان يُحققون لي رهان الكاتب.. الطيب صالح قيمة إنسانية تخطّت حدود السودان

 

 

 

 

الروائي إبراهيم إسحق يتبع خطى بني هلال
طل الروائي والقاص السوداني إبراهيم إسحق على العالم العربي ساردا السيرة الهلالية في مقاربة سودانية، ويكتب صاحب "حدث في القرية" تغريبة بني هلال بنفس مختلف  ... مزيد
 

 

 

 
 
 
 
 

 ضمن فعاليات جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي :
ورقة: شعرية السرد ..قراءة في روايات عربية معاصرة    مجذوب عيدروس
 

شغلت قضية تقسيم الأدب الى أجناس أدبية النقاد منذ بواكير الاهتمام النقدي بقراءة ودراسة الأعمال الأدبية ؛ ومنذ أرسطو في فن الشعر كانت دراسته تنصب على المأساة ( التراجيديا ) والملهاة ( الكوميديا ) والشعر الملحمي ، وعنى ببيان الفوارق بين هذه الأجناس .
ومع قدوم المناهج النقدية الحديثة بدءاً من نصوص الشكلانيين الروس ، وكتابات دي سوسير وجاكوبسون والبنيويين والتفكيكيين إزداد الانتباه الى هذه القضية ( قضية التجنيس ) وبيان مدى التداخل بين هذه الأجناس .
وقد كانت مهمة الشكلانيين الروس التنبيه الى ضرورة الابتعاد عن الممارسات النقدية التي كانت تخضع الأدب لمفاهيمها خاصة علم الاجتماع وعلم النفس . وقد أوضح الشكلانيون الروس كما لخص ذلك باكوبسون " أن موضوع علم الأدب ليس هو الأدب وانما الأدبية وقد دفعهم التركيز على الأدبية الى الدراسة المحايثة للنصوص الابداعية دون النظر الى علاقتها مع ما هو خارجي عنها كحياة الأديب ، والواقع الاجتماعي والاقتصادي "(1) وربما كان السرد في أشكاله الأولى ( الحكي ) من أقدم ما عرف الانسان من فنون الأداء ، فالخبر الذي كان يتداوله الناس في مجتمعاتهم البدائية كان يحكى بطريقة تختلف من شخص لآخر، ولا زال هذا ديدن الناس ، فالحادثة التي تقع يراها كل شخص من زاويته الخاصة ، ويحكيها وفقا لقدراته ، وهذا أيضا شأن وسائل الاعلام التي تحكمها أيديولوجيات ومصالح متباينة تلون طريقة روايتها للأحداث .
ونشأة كل جنس أدبي تخضع لقوانين التطور التي تعيشها المجتمعات المختلفة ، فالأجناس الأدبية في تطورها يحكمها أمران : - الأول أنها تعبر عن حاجات المجتمعات وتلبي هذه الحاجات ، والأمر الثاني هو رغبة المبدعين في التجريب ورفض الأنماط السائدة ، والتمرد على طرائق الأقدمين في الكتابة والابداع بصفة عامة .
يصح هذا القول على العصور الاغريقية التي بزغت فيها أسماء كهوميروس في 1الملحمة ( الالياذة ) ، سوفوكليس ويوربيدس في كتابة النصوص المسرحية التي لازالت خالدة .
.

 

لتحميل الورقة كاملة:

تحميل
 

 
 
 
 
     

  كل الحقوق محفوظة جائزة الطيب صالح العالمية للابداع الكتابي زين للاتصالات السودان 2015م

 Eltayeb.Salih@sd.zain.com