الفعاليات الختامية للدورة الخامسة لجائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي يومي 18-19 فبراير للعام 2015م تتميز الدورة بحضور نوعي من كبار الأدباء والكتاب العرب

 
 

 في أمسية معتّقة بعبق الشعر والآم الكتابة

ضمن فعاليات جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي.. ليلة شعرية كبرى تضم كبار الشعراء السودانيين والعرب
في أمسية معتّقة بعبق الشعر والآم الكتابة حلّقت جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي في نسختها الخامسة بجناح الشعر في ليلة شعرية فاضت فيها أبيات الشعر جمعت عدداً من كبار الشعراء السودانيين والعرب من ضيوف الجائزة، وعطّر الأمسية شعراً كل من الشاعر المصري "د. حسن طلب"، الشاعر السوداني "عالم عباس"، الشاعر الفلسطيني "ابراهيم نصر الله"، الشاعرة السودانية "روضة الحاج"، الشاعر السوداني "محمد محي الدين"، الشاعرة البحرينية "حمدة خميس" والشاعر السوداني "أسامة تاج السر".
افتتح الأمسية مُقدم الجلسة "د. عمر عبد الماجد" بالحديث عن "أن هذا اليوم طال انتظاره" مُلمحاً إلى اليوم الذي أدخل فيه الشعر ضمن مسارات جائزة الطيب صالح" مؤكداً أن الشعر هو أب الفنون، وأشاد بـ "زين" الشركة المنظمة والراعية للجائزة حتى دورتها الخامسة قائلاً "شكراً زين أيها العالم الجميل.. شكراً أمناء جائزة الطيب صالح أن جعلتم الشعر أحد فعاليات الجائزة" موضحاً أن هذه التظاهرة الشعرية كانت سبباً في مد جسور التواصل بأدباء وشعراء بارزين.. ثم هنأ "زين" على الاختيار الموفق للشاعر السوداني المعروف "عبد الله شابو" شخصية العام.. واصفاً إياه بأنه "شاعر ممتلئ الجوف شعراً وكرس حياته للشعر المنافح للإنسان وقضاياه" مؤكداً أن تكريمه جاء تكريماً للكلمة الملتزمة.

كان أول الشعراء إلقاءً الشاعر المصري د. حسن طلب، الذي رحب بالحضور وقال أن هذه لحظة طالما تمناها، وقرأ قصيدة قصيرة بعنوان "استضاءة" ثم أتبعها بأخرى عنوانها "جاذبية" وقصيدة ثالثة "زبرجفة" واسمها منحوت من الزبرجد والبنفسج.

 

 

صعد المنصة بعده الشاعر السوداني "عالم عباس" رئيس إتحاد الكتاب السودانيين الأسبق، قرأ قصيدة بعنوان "صمت البراكين قبل انفجار الحمم" وقصيدة "صلوات في ليل المعراج" .


أعقبه الشاعر الفلسطيني "إبراهيم نصر الله" الذي رحب بالحاضرين وأكد أنه سعيد بهذا اللقاء الجميل، مُضيفاً أن السودان كان حاضراً فيه عبر صداقات مع سودانيين من الكتاب والأدباء وفي سلك التعليم.. ابتدأ نصر الله بقصيدة أسماها "لو أنني كنت مايسترو" وقال أنه كان يتمنى أن يَدرس الموسيقى ولكن أمنيته لم تتحقق وأكد أن القصيدة مُهداة لأمنياتنا التي لم تتحقق، ثم اتبعها بقصيدة اهداها إلى الشباب ابتدرها بـ "تغيّر في الكثير.. أجل .. شاب شعري.. الخطايا أقل .. وأما الخطى فهي أقصر" ثم قرأ قصيدة ثالثة بعنوان "ملاحظات" وأخرى "العاشق" ثم اختتم بقصيدة كتبها خلال الحرب الأخيرة على غزة بعنوان "ناجود".
الشاعرة روضة الحاج: ضيوف زين هم ضيوف السودان
ثم تقدمت الشاعرة السودانية المعروفة "روضة الحاج" قدمها د. عمر عبد الماجد بأنها شاعرة مسابقة أمير الشعراء التي حلقت بجناحين من الشعر الجميل في كل أرجاء الوطن العربي وحملت تقاسيم الوجه السوداني الاسمر إلى العالم العربي مبشرة في كل محفل ثقافة السودان وتكوين هويته، رحبت روضة بالحضور وحييت زين على "هذا الجمال الذي تفيض به عاماً بعد عام تحت اسم الأديب الكبير الطيب صالح" ورحبت بالضيوف قائلة "ضيوف زين هم ضيوف السودان وضيوف الشعر هم ضيوف كل بيت سوداني اسمر"، ثم قدمت روضة نصّا كتبته عشية رحيل الأديب الطيب صالح.. وأعقبتها بقصيدة "نصف نص" واختتمت بقصيدة مهداة للسودان بعنوان "ترنيمة الغفران". ثم اعقبها الشاعر السوداني "محمد محي الدين" بقصيدة "التجول بين المزامير والموت في حديقة الزهور" رثاءً للشاعر إدريس جماع.
الشاعرة البحرينية حمدة خميس: "سلام على السودان حين يضيء الطريق لنا ويزيح الركام"
تقدمت بعده الشاعرة الأستاذة/ حمدة خميس من مملكة البحرين، التي حييت الحضور بأبيات من الشعر "سلام عليكم كأطيب ما يقرأ الطيبون السلام.. سلام كرذاذ الندى وهطول الغمام.. سلام على السودان محتفلاً مستشرفاً نوره في اشتداد الظلام.. سلام عليه حين يضيء الطريق لنا ويزيح الركام" ثم قرأت قصائد قصيرة بعناوين "فراشة الضوء"، "تصحيح"، "اقفال"، "تماثل"، "مدّ وجذر"، "رجاء"، "اشتراطات".
كان ختام الإلقاء الشعري بالشاعر السوداني "أسامة تاج السر" الذي ناشد الحضور بقراءة الفاتحة للراحل الطيب صالح وقرأ أبيات أسماها "للقصيدة"
ختام
جاءت تلك الأمسية بقاعة الصداقة بالخرطوم الثلاثاء 17 فبراير 2015م ضمن فعاليات جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي.
 

روابط ذات صلة:

 مجلس أمناء جائزة الطيب صالح يكشف آخر التحضيرات لإطلاق النسخة الخامسة 
 

 
 
 
 
     

  كل الحقوق محفوظة جائزة الطيب صالح العالمية للابداع الكتابي زين للاتصالات السودان 2015م

 Eltayeb.Salih@sd.zain.com