الفعاليات الختامية للدورة الخامسة لجائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي يومي 18-19 فبراير للعام 2015م تتميز الدورة بحضور نوعي من كبار الأدباء والكتاب العرب

 

  جائزة الطيب الدولية .. بقلم:  أمير تاج السر

   أسبوع في (عالم جميل) بقلم: محمد محمد خير

  إضافة نوعية للحراك التثقافي في السودان .. بقلم:  نورالدين مدني

  ليلى أبوالعلا: عَن شاعِرِ الحُبِّ والأمل: حسن عوض أبوالعلا.. بقلم: جمال محمد إبراهيم

مع الروائي واسيني الأعرج: قراء السودان يُحققون لي رهان الكاتب.. الطيب صالح قيمة إنسانية تخطّت حدود السودان

 

 

 

 

الروائي إبراهيم إسحق يتبع خطى بني هلال
طل الروائي والقاص السوداني إبراهيم إسحق على العالم العربي ساردا السيرة الهلالية في مقاربة سودانية، ويكتب صاحب "حدث في القرية" تغريبة بني هلال بنفس مختلف  ... مزيد
 

 

 
 

  اليوم الثاني : افادات وشهادات

     تواصلت فعاليات "جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي" في دورتها الخامسة واستضافت الجلسات المصاحبة مجموعة نوعية من كبار المثقفين العرب وأدارت الجلسة الأستاذة عائشة السعيد


الإفادة الأولى كانت للكاتبة والصحفية البحرينية حمدة الخميس التي حيت السودان بلد العاشقين ، ذكرت أستاذة حمدة البدايات التي  صنعت فكرها من جلوسها من جدها وهو يحكي لها وينبهها إلى التفكير في المعنى لا المبنى ن ثم تتابعت مسيرتها لتعيش بين دفتي كتاب . وعن السيرة الذاتية افادت ان حياة كل واحد منا رواية .

 


الافادة التالية كانت للشاعر والكاتب والاكاديمي المصري المعروف حسن طلب ، الذي حيا الحضور الجميل واشاد بالحضور الكريم الذي يؤم فعاليات الجائزة ، وان المثقفين السودانيين ذكروه بقصائده التي كان ينشرها قبل عشرات السنوات وهذا لا يوجد في أي بلد غير السودان حيث يتذوق الناس الكلمة الأدبية وبدأ في سرد تجربته من البيت والجامعة التي بدأ فيها بكتابة قصيدة النثر ، واشار أن كل جيل يضيف للشعر حيث لم تكتشف اسرار التفعيلة بعد ، وأفاد أن علاقة الفكر بالتراث بدءا من البارودي الذي ذهب للتراث العباسي فعاد بمختارات البارودي مرورا بأدونيس وغيرهم مع شرط ان العودة للتراث تحتاج لتذكرة عودة للحاضر ، وعرج للسلطة التي تهيمن على نفس الشاعر التي يجب ان تكون نابعة منه بغير املاء أو توجيه بل نابعة من ضميره ، وأشار لتجربة الفرذدق التي بدأ فيها بحفظ القرآن لتوظيف وكان يسجد عند رواية الشعر حيث أن السجود عند المعنى الجميل مثل السجود لأهداف الكرة الحديثة.

الافادة التالية كانت للكاتبة والروائية المهاجرة الأستاذة ليلى أبو العلا عن تجربتها في الكتابة باللغة الانجليزية وشكرت في البداية شركة زين واشرات للحرية التي وجدتها في ما تقرأ وتكتب منذ دخولها لكلية الاقتصاد جامعة الخرطوم أشارت لنقلتها النوعية من السودان لاسكتلندا حيث النظر للبعيد للوطن والانفصال عن النبع ضروري للتحرر من القيود الاجتماعية للتعبير عن النفس والبدايات كان الحنين للوطن من خلال القلق على ابناء وطني حيث الذوبان حيث الغربة يفقد الروائح والمفاجات وغياب الآذان وعبارات " كان الله حيانا " و" رمضان " واشارت الى ان الكتابة كانت موقف دفاعي عن الوطن لأدون الوطن في كلمات بعيدا عن الصورة النمطية افريقيا حيث الجوع والحروب افادت الاستاذة ليلى ان الكتابة امتداد للقراءة حيث ان ما قرأت من الثقافة الاستكتلندية التي تعاني من التهميش من الثقافية الللندنية ،  الحضور ناقش الافادات من عدة زوايا.

الافادة التالية كانت للروائي السوداني فيصل مصطفى حيث افاد انه يتنفس ما يقرأ وقرأ وكتب ألوان الطيف لكل انواع الاجناس الادبية واستقر في السرد الروائي ، ثم تحدث عن دور النقد في صناعة الكاتب ولفت النظر الى الحوار الذي يدور حول قضايا السرد.
الافادة التي تليها كانت للكاتب والروائي الأردني ابراهيم نصر الله وذكر ان بداياته من اقتلاع الجذور التي تعرض لها الفلسطيني منذ ولادته ، ثم ذكر لعبه الطفولي باغاني للفراشة والحزن الذي عاشته طفولته ، وأنه لم يمح هذا  الحزن الا السينما التي اوضحت له ان العالم فيه شئ من فرح، اكتشافه الحقيقي كان في المرحلة الثانوية حيث لم يأبه الاساتذة بما يكتبه شعر رغم ذلك تجاوز ذلك وبدأ بقصيدة الهجاء ثم انتقل للرواية حيث غياب الرواية الفلسطينية دفعها قول غولدا مائير:" لو كان الفلسطينيون شعبا لكان لهم أدب" ثم كتب رواياته المتعددة المستوحاة من تجربته الحياتية وهي ثمان روايات تغطي 250 عاما من الحياة الفلسطينية مع تنوع التجربة الكتابية التي تعتبر للفلسطيني فعل وجود حقيقي .
صاحب عقد الياسمين الروائي الدكتور واسيني الأعرج تناول إف
ادته التي عنونها ب " سيرة المنهي الهوية والتهجين" وبدأ بروايته "الليلة السابعة بعد الالف " حيث اضاف ست ليال تمثل المرأة التي سجنت الطغيان في القصة من خلال الخيانة واسماع ما يرضي صاحب السلطة حيث شهرزاد التي هي شهريار انثى. مع اضافة شخصية دنيا زاد التي تقطع الطريق أمام انجاب شهريار جديد ، وأشار واسيني للهجرات التي تعرض لها أجداده من اسبانيا للجزائر ودور الجدة في حكاية تعميق الانتماء وربطه مع اللغة العربية   وتناول واسيني والرحلة المعراجية التي خاضها  لوصل للتراث الذي يحكيه الاجداد للأحفاد.

 

روابط ذات صلة:

 افتتاح باذخ للدورة الخامسة لجائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي
 أمسية معتّقة بعبق الشعر والآم الكتابة  تضم كبار الشعراء السودانيين والعرب ضمن فعاليات الجائزة
 مجلس أمناء جائزة الطيب صالح يكشف آخر التحضيرات لإطلاق النسخة الخامسة 
 

 
 
 
 
     

  كل الحقوق محفوظة جائزة الطيب صالح العالمية للابداع الكتابي زين للاتصالات السودان 2015م

 Eltayeb.Salih@sd.zain.com