الفعاليات الختامية للدورة الخامسة لجائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي يومي 18-19 فبراير للعام 2015م تتميز الدورة بحضور نوعي من كبار الأدباء والكتاب العرب

 

  جائزة الطيب الدولية .. بقلم:  أمير تاج السر

   أسبوع في (عالم جميل) بقلم: محمد محمد خير

  إضافة نوعية للحراك التثقافي في السودان .. بقلم:  نورالدين مدني

 

 

 

الروائي إبراهيم إسحق يتبع خطى بني هلال
طل الروائي والقاص السوداني إبراهيم إسحق على العالم العربي ساردا السيرة الهلالية في مقاربة سودانية، ويكتب صاحب "حدث في القرية" تغريبة بني هلال بنفس مختلف  ... مزيد

 

 

 

 
 

  أوراق الجلسة الثانية

   برئاسة المثقف العربي الكبير واسيني الأعرج كانت الجلسة الثانية لفعاليات جائزة الطيب صالح العالمية
الورقة الأولى كانت بعنوان :التجنيس الأدبي بين تصنيف الناقد وتمرد المبدع قدمتها د. نعمات كرم الله وابتدأت كلمتها بأن رئيس الجلسة هو القائل "انه لا يغسل الحزن الا الثقافة" ورحبت بالضيوف الكرام في العرس الثقافي الكبير وذكرت أنها من خلال الورقة تسعى لتعريف الجنس الأدبي وتقترح التركيز على اللغة وناقشت تراجع نظرية الأجناس الأدبية وذلك لتمرد النصوص الإبداعية على التصنيف وتعاليها على حدود القوالب التى وضعت من قبل الباحثين والدارسين على إختلاف مجالاتهم و مداخلهم و أدواتهم بغرض تصنيفها. وعليه تسعى هذه الورقة إلى معرفة ماهية هذا التمرد وذلك من خلال تعريف الجنس الأدبي لغة وإصطلاحاً والعلاقة بينه وبين النوع الأدبي. ثم تفصيل وتحليل الأسس التى قامت عليها نظرية الأجناس الأدبية، وإستعراض أهم الآراء حولها مع تبيين الإخفاقات التى تليها. وأخيراً ولفهم تمرد النصوص تقترح الورقة التركيز على اللغة فدراسة الخطاب وطرائقه فى مختلف النصوص يتعالي على كل جنس. ناقشت الورقة الدكتورة سارة البيلي .


الورقة الثانية قدمها د. خالد عباس بعنوان : حضور السَّرد في الشعر العربي المعاصر قصيدة النثر أنموذجاً وناقش التَّعرُّفُ على التحولاًت التي حدثت في مسارات الشعر العربي المعاصر مما ادَّى إلى إلغاء فكرة الحدود بين الأجناس الأدبية ؛ ذلك أنَّ القصيدة المعاصرة لا تتقيد بجغرافية الأجناس أو الحدود. إضافة إلى أنَّ السبر في أغوار هذه القضية يلفت اهتمام المهتمين بالدراسات النقدية الحديثة لوضع نظرية نقدية تسهم في معالجة قضايا الشعر المعاصر في ظل العولمة وإلغاء الأجناس الأدبية فالقصيدة المعاصر تكون استحضاراً كاملاً للسرد والقص والدراما. اتبع الباحث المنهج الاستقرائي الاستنباطي ، اعتماداً على أهم المصادر والمراجع ذات الصلة المباشرة بموضوع البحث ، وقد توصلت الدراسة إلى نتائج عِدَّة ؛ منها: إنَّ القول بنقاء النَّوع الأدبيّ لم يعدُّ مقنعًا ؛ فعلى مستوى المنجز الأدبيّ ، لم تكن الأشكال دوائرَ مغلقةً أو جُزُرًا مُنعزلةً داخل الخريطة الأدبية، كما تسعى نظرية الأنواع الأدبية إلى تكريسه ؛ "فالحدود بينها تُعْبَرُ باستمرار، والأنواع تُخلَط أو تمزج، وقد بدأ النقاد العرب القدامى يتلمَّسون طبيعة العلاقات النصية ومحاولة تنقيتها من خلال ما أنجزوه في باب السرقات التي تحدَّدتْ صورها عندهم في جانب المعنى ؛ تولَّد هذا الفهم عندهم - من فكرة الفصل بين الشكل والمعنى ، ومن الرؤية المقتضبة التي ينصرف فيها مفهوم النَّص إلى البيت الشعري الواحد، مما يعني أنَّ البحث عن الأصل لم يكن يتجاوز الوقفة المتعجلة التي ترصد ذلك الأصل في البيت معزولاً عن سياقه ، أو في الكلمة الواحدة ممَّا جعل من فعل القراءة عملاً تجزيئياً للنَّص. ولعلَّ انفتاح الأدب العربي على الحضارة الغربية كان من جهة أخرى سبباً جوهرياً في حضور الجنس السردي في منظومة الشعر المعاصر في ظل حركة العولمة الداعية إلى إلغاء الحدود وضرورة التداخل وصولاً لعالمية الأدب والفن. وعرض لتداخل الاجناس واعتمد على نموذج "العودة الى سنار" للدكتور الشاعر محمد عبد الحي.
ناقش الورقة الدكتور صديق عمر وابان أن الدكتور خالد بذل جهدا كبيرا في ورقته وذكر عدة ملاحظات منها تلاقح الاداب دون الاغفال للنموذج التراثي وذكر ان قصيدة العودة الى سنار تتكئ على ايقاع خليلي قديم وليست على مذهب نثري خالص.
 

روابط ذات صلة:

 افتتاح باذخ للدورة الخامسة لجائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي
 أمسية معتّقة بعبق الشعر والآم الكتابة  تضم كبار الشعراء السودانيين والعرب ضمن فعاليات الجائزة
 مجلس أمناء جائزة الطيب صالح يكشف آخر التحضيرات لإطلاق النسخة الخامسة 
 

 
 
 
 
     

  كل الحقوق محفوظة جائزة الطيب صالح العالمية للابداع الكتابي زين للاتصالات السودان 2015م

 Eltayeb.Salih@sd.zain.com